لم أكن أتوقع أن فضاء مكتوب على سعته يمكن ان يحتوى مثل هذا التنوع من الشخصيات والأذواق والتوجهات ، ولم أكن أتوقع أن يتدنى المستوى بالبعض إلى الدرك الأسفل الذي وصل إليه المدون / إسلام فتحي سعد …. والذي لا أعرفه معرفة شخصية .. وحمدا لله أنني لا أعرفه
البداية كانت بناء على دعوة وجهها لى اسلام عفوا اقصد الكاتب الساخر اسلام فتحي سعد أم د.اسلام لست أدري اى لقب يحلو له وكان تعليقه عندي كالتالي :
بداية مبدعة وجميلة جدا …. معاني كلمات تناسق ألحان المعاني …أحسنتِ
ومتمنيا لكِ حياة أفضل وشعرا وخاطرة أقوي … جئت ادعوك لقراءة جديدي ….
ادعوك لتكوني أحد مواطني جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية …..
آخر إدراجاتي … سلامتك يامصر
…!
في انتظار تعليقك ومشاركتك …لأستفيد من قراءتك
..
خالص تحياتي
ومضيت للرد على الدعوة .. وتجولت في ربوع المدونة وكتبت تعليقا أوضحت فيه بكل بساطة وهدوء وجهة نظري فيما قرأت ونصحته بعدم الاستعجال مع المزيد من القراءة والسعى الى عدم تقليد أحد الى آخره من نقد أدبي محترم وتمنيت له التوفيق والنجاح والا يكف ابدا عن الكتابة …. هكذا كان ذنبي لانى لم انافق ولم افعل كآخرون لا يقرأون اصلا وانما يكون التعليق جاهزا ومكررا في كل المدونات … لكنى عاهدت نفسي الا افعل ذلك منذ عودتى الاخيرة لدنيا التدوين
وللأسف غضب إسلام وثار وهاج وماج وهو أمر لم أكن أدركه حين قمت بالتعليق على تعليق له أورده في مدونة البحار والليالي الالف حيث كان ناقما على الرومانسية وغاضبا بشكل جعلني أشاكسه قليلا وامزح معه فقلت الاستاذ اسلام
دمه محروق من حاجة
بجد
في ايه
مش كفاية حرق الدم في مدونته
اها
نسيت انه مفروس متغاظ
ومفروس متغاظ هو التوقيع الذي يوقع به على أعماله ……
هنا فتحت على نفسي ابواب الجحيم والغضب الاعمي من انسان يظن نفسه خارج حدود النقد ….. وبمنتهى قلة الذوق وعدم اللياقة علق على مدونة البحار بما يلي آنسة سارة الجندي …. لا يوجد شيئ يمكنه تعكير صفوي أو حرق دمي بحد كلامك …. يبدوا أنك تفهمتي مزاحي خطأ… ولا أعرف فيما ردك أصلا …
…….أما عن مدونتي … فلا أعتقد أنك قرأتي كل إدراجاتي أو كل ما أكتب لتحكمي علي أن ما أكتب هو ( حرقة دم ).. وعلي كل حال أعتذر لك سيدتي دعوتك وأعتذر عن ( حرقة دمك )
وأتمني لك ِ عدم الدخول لمدونتي مرة ثانية إن كان هذا سيرفع ضغطك ويحرق دمك فهذا ما لا أرضاه أبدا لكِ أو لغيرك أنستي المحترمة … وشكرا لكِ
وطلب منى بهدوء عدم دخول عالمه السحرى أقصد جمهوريته المستقلة … كان من الممكن ان ينتهى الامر عند هذا الحد … لكنه واصل تجاوزاته عندى
وجاء رده على نقدي الذي لم يجرؤ على نشره
هل تعتقدين أن تعليقك كان لائقا …؟؟ فقط أسألالمزيد
























